- رجل إفريقي من الكونغو قام باحثون أمريكان بغزو بلدته وقتل زوجته وولديه وقيدوه بالسلاسل ووضعوه في قفص كالحيوان وعادوا به إلى أمريكا وقدموه للناس بوصفه "أقرب حلقة انتقالية للإنسان" لإثبات نظرية التطور
- بعد عامين نقلوه إلى حديقة حيوان برونكس في نيويورك وعرضوه تحت مسمى "السلف القديم للإنسان" مع بعض القردة والشامبانزي وبعض الغوريلات ..
- وقام الدكتور التطوري ويليام هورناداي مدير الحديقة بإلقاء خطبة طويلة عن مدى فخره بوجود هذا الشكل الانتقالي الفريد في حديقته وعامل "أوتا بينغا" المحبوس في القفص وكأنه حيوان عادي ..
لم يتحمل "بينغا" الضغط وعيشة القفص ومعاملته كحيوان
- في 20 مارس 1916 انتحر "بينغا"وكتب في رسالته الأخيرة: "أنا رجل ... أنا إنسان"- بينما حصل مكتشفه على الميدالية الذهبية نظرا لجهوده في نظرية التطور!!!
الصورة الأخيرة في القفص ليست لأوتا بينغا، التقطت الصورة في بروكسل عام 1958، حيث يوضع الأطفال أصحاب البشرات السوداء داخل أقفاص ليستمتع الجمهور بمشاهدتهم باعتبارهم حلقة انتقالية قبل الإنسان وفقاً لنظرية التطور التي يؤمن بها الملحدون!
هذا هو العالم الغربي المتحضر قبل مائة عام فقط؛ نهبوا ثرواتنا واستعبدونا واعتبرونا حيوانات لمجرد اختلاف لون البشرة واختلاف بعض تفاصيل الوجه!!
وهذه هي النتيجة الحتمية للإلحاد أن يكون الإنسان في حديقة الحيوان!
وهذه هي النتيجة الحتمية للإلحاد أن يكون الإنسان في حديقة الحيوان!


0 التعليقات :
إرسال تعليق